جراحة البنكرياس

posted in: Uncategorized | 0

جراحة البنكرياس

 اشهر جراج منظار وسمنة في الاردن  افضل دكتور سمنة في الاردن  افضل طبيب سمنة في الاردن   افضل طبيب تنظير المعدة والقولون في الاردن افضل دكتور تدبيس معدة في الاردن افضل مركز جراحة السمنة في الاردن   عملية قص وتكميم المعدة بالمنظار في الاردن   عمليات ربط المعدة في الاردن تكلفة عملية تكميم المعدة في الاردن  اطباء جراحة السمنة في الاردن    دكتور قص المعدة في الاردن     عملية قص المعدة الطولي في الاردن    جراحة الترهلات وشد البطن بعد قص المعدة     افضل طبيب جراحة الجهاز الهضمي في الاردن    افضل دكتور جراحة الجهاز الهضمي في الاردن      احسن دكتور جراحة الجهاز الهضمي في الاردن    احسن طبيب جراحة الجهاز الهضمي في الاردن 

تقع غدة البنكرياس أو الغدة الحلوة في وسط النصف الأعلى من البطن خلف المعدة و الخَلَب Peritoneum . وهي مثلثة الشكل تمتد أفقيًّا لتتصل بالطحال من الجهة اليسرى ، ولتلاصق الأمعاء الدقيقة من الجهة اليمنى و تتصل بها بواسطة القناة الرئيسية Wirsung canal . و يتراوح وزنها بين سبعين غرامًا و مئة و عشرين غرامًا ، كما يتراوح طولها بين عشرين سنتيمتراً و خمس و عشرين سنتيمتراً . و هي أقسام ثلاثة : الرأس Head  ، والجسم Body  ، والذيل Tail  .

اقرا ايضا: عملية قص المعدة في الاردن

وللبنكرياس وظيفتان : الأولى هرمونية تجعلها نوعًا من الغدد الصمّ  Endocrin gland إذ تفرز بواسطة جُزَيّرات لانغيرانس  Islets of Langerhans  هرمون الأنسلولين من خلايا بيتا، ذلك الهرمون الذي يحافظ على مستوى السكر الثابت في الدم ، فإذا ارتفع هذا الهرمون زاد إفراز الأنسولين ، وإذا انخفض قلَّ . أما خلايا ألفا فتفرز هرمون الغلوكاغون Glucagon  الذي يقوم بدور مناقض لدور الأنسولين و مكمّل له .

والوظيفة الثانية للبنكرياس هضمية تنتمي من خلالها الى مجموعة الغدد الهضميّةDigestive gland  و تفرز ما يقارب لتريم يوميًا من سائل قلوي صافٍ لا لون له ولا رائحة ، يتألف من العناصر التي تتألف منها البلازما ، و من بعض الأنزيمات التي تقوم بدور رئيسي في هضم المواد  الدهنية و الشحمية و النشوية و الزلالية ؛ و يعرف هذا السائل بعصارة البنكرياس  Pancreatic juice  .

و يجري هذا السائل في أقنية دقيقة تتجمع لتشكل قناتين كبيرتين : الأولى رئيسية  Wirsung canal، والثانية فرعية  Santorini canal تصب في الأولى ، وهذه بدورها تصب في الأمعاء الدقيقة ، و بالتحديد الاثني عشر  Duodenum ، و تتم هذه الإفرازات بتأثير عوامل كيميائية و هرمونية متشابكة .

 

  • أمراض البنكرياس

أولًا – الالتهابات

تصاب البنكرياس بالتهابات منها الحادة ، و منها المزمنة .

 

  • الالتهابات الحادة

 

تتعرض النكرياس لالتهابات حادة Acute pancreatitis  من مسبباتها الهامة :

 

  1. حصيات المرارة ؛ التي يُسبب التهابُها أحيانًا التهابًا في القناة الجامعة التي تشترك في نهايتها مع القناة الرئيسية للبنكرياس بفتحة واحدة على الأمعاء مما يسبب أحيانًا ارتداداً  Reflux  للسائل الصفراوي الى أنقية البنكرياس . و هذا الارتداد ينشر الالتهاب فيها .

 

  1. الإدمان على الكحول ، و هو يأتي في الدرجة الثانية من الأهمية بعد حصيات المرارة ، إذ تبين أن وجود الكحول في الأمعء الدقيقة عند المدمنين باستمرار كثراً أو قليلًا يخلق اضطرابًا في غدة البنكرياس بنتج عنه التهاب حاد .

 

  1. انسداد أقنية البنكرياس بحصيات أو بغيرها مما يؤدي الى انتفاخ البنكرياس والتهابها .

 

  1. بعض العمليات الجراحية التي تجرى في المرارة والقناة الجامعة للكبد ، و التي تستعمل فيها أدوات معدنية قد تؤذي البنكرياس و تسبب التهابًا فيها .

 

  1. ثم هنالك أخيراً القرحة الهضمية المزمنة ، و عوامل هرمونية و دموية .

 

  • الأعراض

إن التهابات البنكرياس  الحادة تأخذ أشكالًا عديدة ، منها ما هو تورمي ( خزبي ) Edematous ، و منها ما هو نزفي Hemorrhagic ، و منها ما هو نخزي Necrotic . واهم أعراض هذه الحالات ألم حاد مفاجئ يحدث عادةً عقب تناول طعام دسم، أو بعد شري الكحول بمقدار كبير .

 

يبدأ الألم عادة في منتصف البطن ثم ينتشر كالزنار ليمتد الى الظهر . و من علاماته أن شدته تخف عند الجلوس أو الإنحناء ، و يكون مصحوبًا بتقيؤ متكرر و ارتفاع يسير في درجات الحرارة .

 

  • التشخيص

يُسهل التشخيص في هذه الحالات ما ذكرنا من أعراض سابقة . و عند الفحص السريري يكون المريض بحالة يرثى لها من الألم الشديد . و يزداد هذا الألم عند جسّ أعلى البطن ، كما قد يكون هناك تصبب في العرق البارة مع ارتفاع الحرارة و تسرّع في النبض و هبوط في الضغط الدموي .

و للتأكد من التشخيص السريري يطلب الطبيب بعض الفحوص المخبريّة ، و أهمها أنزيمات الأميلاز Amylase  التي ترتفع ارتفاعًا كبيراً فتصل الى الف وحدة أو أكثر . هذا الارتفاع يُعد نموذجيًا في هذه الحالة . يضاف الى ذلك ارتفاع في معدل السكر في الدم و هبوط في معدل الكالسيوم .

أما ارتفاع كريات الدم البيضاء فهو أمر طبيعي في هذه الحالات .

 

  • العلاج

أهم عناصر العلاج هو الراحة التامة للجسم بكامله ، و اللغدة بصفة خاصة ، وهذا يعني البقاء في السرير ، و عدم تناول طعام ، وسحب محتويات المعدة بقسطرة ، وإعطاء المريض مقداراً كبيراً من السوائل عن طريق الوريد .

ويحسن في هذه الحالة استعمال الأدوية التي توقف نشاط البنكرياس و إفرازاتها . و قد يضطر الطبيب في بعض الحالات الى استعمال الكورتيزون لتخفيف من انتفاخ الغدة ، و استعمال مضادات التهاب Antibiotics لمكافحة تكاثر الميكروبات الذي قد يحدث في فترة لاحقة .

 

بالإضافة الى هذا يجب معالجة السبب بعد اجتياز المرحلة الحادة . فإذا كان السبب من المرارة  و القناة الجامعة فيجب علاجهما جذريًا كي لا تتكرر التهابات البنكرياس . كما يجب التوقف نهائيًا عن اتناول الكحول إذا كان الأدمان هو السبب . أما إذا كانت القرحة الهضمية هي المسببة فيجب علاجها أيضًا لتلافي انتكاسات لاحقة .

 

  • الالتهابات المزمنة

 

تحدث هذه الالتهابات المزمنة Chronic pancreatitis  بتكرار الالتهابات الحادة في البنكرياس فتؤدي الى انكماش و تحجر و تكلس في أقنية هذه الغدة و في خلاياها . مما يؤدي الى تضيق في هذه الأقنية يسبب الآمًا متواصلة و مزعجة ، يصحبها تقيؤ متقطع ، و بما أن هذه الحالة تشتد مع تناول الطعام ، فإن المصاب بها ينحو نحو الإقلال من الطعام خوفًا من حدوث الألم ، وهذا الأمر يسبب نقصاناً تدريجيًا في الوزن ، و هزالاً و شحوبًا ظاهرين .

 

التشخيص و الفحوص و العلاج

 

إن التشخيص و الفحوص و العلاج في هذه الحالة قريبة من تلك التي ذكرناها في حالة الإلتهابات الحادة ، مؤكدين أن تلافي حدوث التهابات حادة و متكررة يعفي المريض من الوصول الى هذه المرحلة المزمنة .

أما في الحالات المستعصية فقد يضطر الطبيب الى إجراء عملية جراحية ، يُلصِق فيها جزءاً من الأمعاء الدقيقة في البنكرياس ، و هي عملية دقيقة تعرف بوصلة البنكرياس بالأمعاء الدقيقة Pancreatico-jejunostomy  ، و نتائجها ليست ناجحة تماماً .

 

ثانيًا – تكيسات البنكرياس

تصنف تكيسات البنكرياس الى نوعين هما : التكيسات الحقيقية True cyst  ، و التكيسات الكاذبة  Pseudocyst  .

 

  • التكيسات الحقيقية True cyst

قد تتوسع أقنية البنكرياس و تنتفخ بالسائل البنكرياسي مما يؤدي الى نشوء كتلة تكشف عرضًا عند جسّ البطن ، لكنها غير مؤلمة . و علاجها جراحي بإستئصالها . و هي تصيب ، عادةً ، الإناث أكثر من الذكور .

 

  • التكيسات الكاذبة Pseudocyst

و قد أطلق عليها هذا الاسم لأنها ليس لها غشاء خاص بها ، فهي تجمعٌ سائليّ محاط بأنسجة البنكرياس ، و هي أكثر شيوعًا من التكيسات الحقيقية . و تسببها في معظم الأحيان رضة Trauma  و تتكونّ بعد أسابيع من حدوث الرضة .

 

تشخيص هذه التكيسات الكاذبة سهلٌ ، إذ يكون التكيّس ملموسًا عند الجسّ ؛ ثم يؤخذ تخطيط قطعي باستخدام جهاز الحاسوب C.T. scan  لمعرفة حجم التكيّس و موقعه من الغدة .

 

علاجها جراحيّ و يقضي بإفراغها من السائل و وصلها بفتحة في المعدة أو الأمعاء الدقيقة .

 

ثالثًا – سرطان البنكرياس

 

يصيب هذا التدرن الخبيث  Cancer of the pancreas  أكثر ما يصيب الرجال في العقد السادس من العمر . و ينتشر هذا المرض و تزداد نسبة الاصابة به خمسة عشر في المئة في كل عام ، حتى أصبح سرطان البنكرياس يحتل المرتبة الرابعة في قائمة السرطانات عند الرجال .

 

يحدث هذا التدرن في رأس الغدة ، و يكون عادةً صغير الحجم و محاطاً بتضخم و تليف في الأنسجة التي حول هذه الغدة ، مما يوهم للوهلة الأولى أن الورم كبير الحجم .

 

  • أعراضه

إن خسران الوزن هو أول أعراض هذا المرض و أهمها ، ففي مدى أشهر قليلة يدب النحول بسرعة في الجسم ، و تبدأ معه الآم غامضة في أعلى البطن ، ثم تمتد الى منتصف الظهر ، ولا يخضها إلا الجلوس أو الانحناء . و تزيد حدتها بعد تناول الطعام ، و يصحب ذلك تخمة و تجشؤ . مع مرور الوقت ، يظهر على المصاب اصفرار قليل ، ثم يشتد مع مرور الزمن . و يصحب هذا الاصفرار حكة شديدة في جميع أنحاء الجسم لا ينفع فيها العلاج بالعقاقير المتداولة . و سبب هذه الحكة هو ارتفاع مقدار البيولوروبين في الدم و ذلك بسبب انسداد القناة الجامعة .

 

  • التشخيص

إان الأعراض السابقة التي تم ذكرها إذا ما ظهرت لرجل في العقد السادس من عمره ، أنارت الطريق أمام التشخيص الصحيح . إنّ جس أعلى البطن حينئذٍ يسبب الآمًا ، كما يكشف عن كتلة قاسية ، مما يدفع الطبيب المعالج الى إجراء الفحوص المخبرية ، و أهمها :

  • فحص السكر ، لأن ارتفاع معدل السكر في الدم قد يكون من المؤشرات الأولى لهذا المرض . و الجدير بالذكر أن المرضى المصابيين بالسكري يصابون بهذا الورم بنسبة مضاعفة .
  • فحص البيلوروبين ، لأن ارتفاع مقدار البيلوروبين في الدم و تكاثر الأنزيمات القلوية الفوسفاتية Alkaline phosphatase  من مؤشرلت الإصابة بهذا المرض .
  • ثم هناك الفحوص الإشعاعية و تخطيط صدى الصوت و التخطيط المحوري الطبقي A.T.  ، هذه الفحوص التي تبين موقع الورم و حجمه و مدى انتشاره في الكبد و الغدد اللمفاوية المجاورة .

 

 

  • العلاج و نتائجه

 

بما أن اعراض هذه المرض لا تظهر إلا متأخرة ، فأن تشخيصه يحدث في مرجلة متقدمة ، لذلك فأن العلاج الجراحي يكون في أغلب الأحيان تلطيفيًّا ، إذ يحوَّل فيه مجرى القناة الجامعة الى الأمعاء الدقيقة ليتمكن السائل الصفراوي من الوصول الى الأمعاء ، بدلًا من أن يترسب هذا السائل الصفراوي في الدم مما يسبب حينئذ من انخفاضًا في مقدار البيلوروبين فتخفّ الحكة .

 

أما إذا تم اكتشاف المرض ميكراّ فيصير استئصال الجزء الأكبر من البنكرياس ، ثم توصل القناة الرئيسية للبنكرياس بفتحة في الامعاء الدقيقة كما يحول مجرى القناة الجامعة الى فتحة أخرى في الأمعاء الدقيقة كما يجري وصل بقية المعدة بالأمعاء .

وهي عملية جراحية شاقّة و دقيقة لما يصاحبها من مصاعب تقنيّة و تتبعها اشتراكات جدية تحمل في طياتها الموت أحيانًا . و تعرف هذه العملية الجراحية باسم الجراح الذي ابتكرها و هو ويبل Wipple .

 

 

Leave a Reply